فرض اتحاد طنجة نفسه بقوة أمام الرجاء البيضاوي، بعدما عاد بتعادل ثمين (1-1) في مباراة مثيرة احتضنها الملعب الكبير بطنجة، ضمن منافسات البطولة الاحترافية، في لقاء أكد من خلاله فارس البوغاز الشخصية القوية التي بات يتميز بها خلال الجولات الأخيرة.
ورغم تأخره في النتيجة بهدف جاء من ركلة جزاء خلال الشوط الأول، لم يفقد اتحاد طنجة توازنه، بل عاد في الجولة الثانية بصورة مغايرة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب وهدد مرمى الرجاء في أكثر من مناسبة.
ومنح دخول اللاعب معالي مكان فوزي عبد المطلب نفساً هجوميا جديدا للفريق، إذ ساهم في تنشيط الخط الأمامي وخلق العديد من الحلول الهجومية، ليزداد الضغط على دفاع الفريق الأخضر، خاصة بعد طرد المدافع بدر بانون في الشوط الثاني، وهو ما استغله أبناء المدرب عبدالحق بنشيخة بأفضل طريقة.
وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه نحو نهاية غير عادلة بالنسبة لأداء اتحاد طنجة، نجح بلال الودغيري في هز الشباك خلال الأنفاس الأخيرة، مانحا فريقه هدف التعادل المستحق، ومؤكدا إصرار المجموعة على القتال حتى آخر ثانية.
وشهدت المباراة أيضا عودة ثلاثة لاعبين مهمين إلى الميادين بعد تعافيهم من الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من بلاليلي النعمة، وزكرياء الكياني، ومحمد العروش، حيث شاركوا مباشرة في اللقاء بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم الطبي للنادي، في خبر يعزز خيارات الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبهذا التعادل، يواصل اتحاد طنجة سلسلة نتائجه الإيجابية، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الفريق يعيش فترة مميزة على مستوى الأداء والروح القتالية، وهو ما يمنح جماهيره الكثير من التفاؤل قبل الاستحقاقات القادمة.
ورغم تأخره في النتيجة بهدف جاء من ركلة جزاء خلال الشوط الأول، لم يفقد اتحاد طنجة توازنه، بل عاد في الجولة الثانية بصورة مغايرة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب وهدد مرمى الرجاء في أكثر من مناسبة.
ومنح دخول اللاعب معالي مكان فوزي عبد المطلب نفساً هجوميا جديدا للفريق، إذ ساهم في تنشيط الخط الأمامي وخلق العديد من الحلول الهجومية، ليزداد الضغط على دفاع الفريق الأخضر، خاصة بعد طرد المدافع بدر بانون في الشوط الثاني، وهو ما استغله أبناء المدرب عبدالحق بنشيخة بأفضل طريقة.
وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه نحو نهاية غير عادلة بالنسبة لأداء اتحاد طنجة، نجح بلال الودغيري في هز الشباك خلال الأنفاس الأخيرة، مانحا فريقه هدف التعادل المستحق، ومؤكدا إصرار المجموعة على القتال حتى آخر ثانية.
وشهدت المباراة أيضا عودة ثلاثة لاعبين مهمين إلى الميادين بعد تعافيهم من الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من بلاليلي النعمة، وزكرياء الكياني، ومحمد العروش، حيث شاركوا مباشرة في اللقاء بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم الطبي للنادي، في خبر يعزز خيارات الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبهذا التعادل، يواصل اتحاد طنجة سلسلة نتائجه الإيجابية، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الفريق يعيش فترة مميزة على مستوى الأداء والروح القتالية، وهو ما يمنح جماهيره الكثير من التفاؤل قبل الاستحقاقات القادمة.