واصل نادي اتحاد طنجة تنزيل مشروعه الرياضي المرتبط بالتكوين، من خلال تنظيم أسبوع خاص بالانتقاء والتقييم داخل أكاديمية النادي، وذلك في إطار اتفاقية التعاون التي تجمعه بنادي أولمبيك ليون الفرنسي.
وتندرج هذه المحطة ضمن الرؤية الجديدة التي يعتمدها النادي لإعادة هيكلة أكاديميته، وتطوير آليات اشتغالها، والانتقال بها إلى نموذج أكثر تنظيماً واحترافية، قادر على اكتشاف المواهب ومواكبتها وإعدادها للمستويات العليا.
وشهد هذا الأسبوع حضور تقنيين من أولمبيك ليون، يتقدمهم جوليان نيغري، رئيس المشروع المكلف بتتبع الشراكة بين الناديين. ومن جانب اتحاد طنجة، أشرفت الإدارة التقنية للنادي على مختلف مراحل العمل، بقيادة بيبّي ميل، المدير العام الرياضي، وبمشاركة الأطر التقنية للأكاديمية.
وقد انطلقت هذه المحطة بجلسة تنسيقية جمعت الطرفين، خُصصت لمراجعة العمل المنجز منذ شهر دجنبر، سواء من خلال التقييمات اليومية التي قامت بها أطر أكاديمية اتحاد طنجة، أو عبر الزيارات التقنية السابقة لممثلي أولمبيك ليون. وشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل الملاحظات، مقارنة المعطيات، وتحديد حاجيات مختلف الفئات العمرية، بناءً على تقييم شامل للجوانب التقنية، البدنية، الذهنية والسلوكية للاعبين.
وبعد هذه المرحلة التحليلية، تم تشكيل مجموعات تقييم شاركت في مباريات ودية يومي السبت والأحد، بهدف اختبار اللاعبين في وضعيات تنافسية حقيقية. فالتقييم داخل المباراة يظل عاملاً أساسياً في تحديد قدرة اللاعب على اتخاذ القرار تحت الضغط، احترام التنظيم الجماعي، التفاعل مع إيقاع اللعب، وإبراز مؤهلاته داخل سياق قريب من المنافسة الرسمية.
واختُتم الأسبوع بمباراة احتضنها الملعب الملحق رقم 2 بالعشب الطبيعي، جمعت مجموعة من اللاعبين المرشحين لتشكيل النواة الأساسية للفريق الرديف لاتحاد طنجة بأكاديمية Mirofoot. وقد مكنت هذه المواجهة الإدارة التقنية من الوقوف بشكل أوضح على مستوى بعض الأسماء، وقياس مدى جاهزيتها للاندماج في المشروع الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة.
ولم يكن الهدف من هذه المباريات مرتبطاً بالنتائج، بقدر ما كان منصباً على قراءة التوازنات داخل المجموعات، تحديد الحاجيات حسب المراكز، تقييم الانسجام بين اللاعبين، ورسم ملامح العمل الذي ينتظر كل فئة خلال الموسم القادم.
ويُعد هذا الأسبوع محطة مهمة في مسار بناء أكاديمية أكثر تنافسية، إذ سيساعد على تحديد الهياكل الأولى للفئات العمرية للموسم المقبل، في انتظار استكمال العملية خلال الأسبوعين القادمين، من خلال اختبار عدد من الملفات التي جرى رصدها محلياً، جهوياً، وطنياً، وكذلك خارج المغرب.
وتعكس هذه الدينامية رغبة اتحاد طنجة في جعل الأكاديمية ركيزة حقيقية داخل المشروع الرياضي للنادي، وليس مجرد فضاء للتكوين التقليدي. فالهدف هو بناء مسار واضح للاعب الشاب، من الانتقاء والتكوين، إلى المواكبة والتقييم، ثم فتح آفاق حقيقية نحو الفريق الرديف والفريق الأول.
كما يمنح التعاون مع أولمبيك ليون قيمة مضافة لهذا المسار، من خلال الاستفادة من خبرة تقنية ومنهجية معترف بها في مجال التكوين، مع تكييفها مع واقع النادي وخصوصية المواهب المحلية.
من خلال هذا العمل، يؤكد اتحاد طنجة أن الاستثمار في التكوين هو أحد مفاتيح مستقبله الرياضي. فبناء فريق قوي لا يمر فقط عبر الانتدابات، بل أيضاً عبر صناعة أجيال قادرة على حمل قميص النادي، تمثيل المدينة، والدفاع عن هوية فارس البوغاز لسنوات قادمة
وتندرج هذه المحطة ضمن الرؤية الجديدة التي يعتمدها النادي لإعادة هيكلة أكاديميته، وتطوير آليات اشتغالها، والانتقال بها إلى نموذج أكثر تنظيماً واحترافية، قادر على اكتشاف المواهب ومواكبتها وإعدادها للمستويات العليا.
وشهد هذا الأسبوع حضور تقنيين من أولمبيك ليون، يتقدمهم جوليان نيغري، رئيس المشروع المكلف بتتبع الشراكة بين الناديين. ومن جانب اتحاد طنجة، أشرفت الإدارة التقنية للنادي على مختلف مراحل العمل، بقيادة بيبّي ميل، المدير العام الرياضي، وبمشاركة الأطر التقنية للأكاديمية.
وقد انطلقت هذه المحطة بجلسة تنسيقية جمعت الطرفين، خُصصت لمراجعة العمل المنجز منذ شهر دجنبر، سواء من خلال التقييمات اليومية التي قامت بها أطر أكاديمية اتحاد طنجة، أو عبر الزيارات التقنية السابقة لممثلي أولمبيك ليون. وشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل الملاحظات، مقارنة المعطيات، وتحديد حاجيات مختلف الفئات العمرية، بناءً على تقييم شامل للجوانب التقنية، البدنية، الذهنية والسلوكية للاعبين.
وبعد هذه المرحلة التحليلية، تم تشكيل مجموعات تقييم شاركت في مباريات ودية يومي السبت والأحد، بهدف اختبار اللاعبين في وضعيات تنافسية حقيقية. فالتقييم داخل المباراة يظل عاملاً أساسياً في تحديد قدرة اللاعب على اتخاذ القرار تحت الضغط، احترام التنظيم الجماعي، التفاعل مع إيقاع اللعب، وإبراز مؤهلاته داخل سياق قريب من المنافسة الرسمية.
واختُتم الأسبوع بمباراة احتضنها الملعب الملحق رقم 2 بالعشب الطبيعي، جمعت مجموعة من اللاعبين المرشحين لتشكيل النواة الأساسية للفريق الرديف لاتحاد طنجة بأكاديمية Mirofoot. وقد مكنت هذه المواجهة الإدارة التقنية من الوقوف بشكل أوضح على مستوى بعض الأسماء، وقياس مدى جاهزيتها للاندماج في المشروع الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة.
ولم يكن الهدف من هذه المباريات مرتبطاً بالنتائج، بقدر ما كان منصباً على قراءة التوازنات داخل المجموعات، تحديد الحاجيات حسب المراكز، تقييم الانسجام بين اللاعبين، ورسم ملامح العمل الذي ينتظر كل فئة خلال الموسم القادم.
ويُعد هذا الأسبوع محطة مهمة في مسار بناء أكاديمية أكثر تنافسية، إذ سيساعد على تحديد الهياكل الأولى للفئات العمرية للموسم المقبل، في انتظار استكمال العملية خلال الأسبوعين القادمين، من خلال اختبار عدد من الملفات التي جرى رصدها محلياً، جهوياً، وطنياً، وكذلك خارج المغرب.
وتعكس هذه الدينامية رغبة اتحاد طنجة في جعل الأكاديمية ركيزة حقيقية داخل المشروع الرياضي للنادي، وليس مجرد فضاء للتكوين التقليدي. فالهدف هو بناء مسار واضح للاعب الشاب، من الانتقاء والتكوين، إلى المواكبة والتقييم، ثم فتح آفاق حقيقية نحو الفريق الرديف والفريق الأول.
كما يمنح التعاون مع أولمبيك ليون قيمة مضافة لهذا المسار، من خلال الاستفادة من خبرة تقنية ومنهجية معترف بها في مجال التكوين، مع تكييفها مع واقع النادي وخصوصية المواهب المحلية.
من خلال هذا العمل، يؤكد اتحاد طنجة أن الاستثمار في التكوين هو أحد مفاتيح مستقبله الرياضي. فبناء فريق قوي لا يمر فقط عبر الانتدابات، بل أيضاً عبر صناعة أجيال قادرة على حمل قميص النادي، تمثيل المدينة، والدفاع عن هوية فارس البوغاز لسنوات قادمة