دقائق قليلة كانت كافية ليبعث هيثم بخلاخ برسالة واضحة للجميع: أنا هنا لأصنع الفارق. في أول ظهور له بقميص الفريق الأول، خطف اللاعب الشاب، المزداد سنة 2006، القادم من إنجلترا إلى الدوري المغربي عبر بوابة اتحاد طنجة الأضواء بتسجيله هدف التأهل الذي منح الفريق بطاقة العبور إلى الدور المقبل، في بداية مثالية لا يمكن أن تكتب بأفضل منها.
بخلاخ، ذو الأصول المغربية والمصرية، يشغل مركزي الجناح الأيمن وصانع الألعاب، ويعد أحد أبرز ثمار المشروع الرياضي للنادي، الذي راهن على استقطاب مجموعة من المواهب الشابة من مختلف البلدان، ضمن رؤية مستقبلية واضحة بدأت ملامحها تظهر بشكل لافت، من خلال أسماء واعدة مثل إبراهيم جمالي، عبدالسلام عنيبة، أيمن الهاشيمي، عماد الأشرفي، مروان هرماش، والقائمة طويلة. وقد فرض بخلاخ اسمه بقوة مع فريق الأمل، بعدما قدم مستويات مميزة توجت بتسجيله 7 أهداف جعلته هداف الفريق.
هذا التألق لم يمر مرور الكرام على المدرب عبدالحق بنشيخة، الذي تابع مباريات فريق الأمل عن قرب، وأعجب بإمكاناته الفنية والبدنية، ليمنحه اليوم فرصة الظهور مع الفريق الأول، فجاء الرد داخل المستطيل الأخضر بهدف ثمين قد يكون بداية قصة جميلة بين اللاعب والنادي.
هيثم بخلاخ لم يسجل فقط هدف التأهل، بل أعلن من أول ظهور عن ميلاد نجم جديد ينتظر أن يضيء سماء اتحاد طنجة لسنوات قادمة.
بخلاخ، ذو الأصول المغربية والمصرية، يشغل مركزي الجناح الأيمن وصانع الألعاب، ويعد أحد أبرز ثمار المشروع الرياضي للنادي، الذي راهن على استقطاب مجموعة من المواهب الشابة من مختلف البلدان، ضمن رؤية مستقبلية واضحة بدأت ملامحها تظهر بشكل لافت، من خلال أسماء واعدة مثل إبراهيم جمالي، عبدالسلام عنيبة، أيمن الهاشيمي، عماد الأشرفي، مروان هرماش، والقائمة طويلة. وقد فرض بخلاخ اسمه بقوة مع فريق الأمل، بعدما قدم مستويات مميزة توجت بتسجيله 7 أهداف جعلته هداف الفريق.
هذا التألق لم يمر مرور الكرام على المدرب عبدالحق بنشيخة، الذي تابع مباريات فريق الأمل عن قرب، وأعجب بإمكاناته الفنية والبدنية، ليمنحه اليوم فرصة الظهور مع الفريق الأول، فجاء الرد داخل المستطيل الأخضر بهدف ثمين قد يكون بداية قصة جميلة بين اللاعب والنادي.
هيثم بخلاخ لم يسجل فقط هدف التأهل، بل أعلن من أول ظهور عن ميلاد نجم جديد ينتظر أن يضيء سماء اتحاد طنجة لسنوات قادمة.