اكتفى اتحاد طنجة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله أمام الدفاع الحسني الجديدي، في مباراة قدّم خلالها الفريق الطنجي واحدة من عروضه الجيدة من حيث الأداء والتنظيم وصناعة الفرص، غير أن النتيجة النهائية لم تكن منصفة بالنظر إلى مجريات اللقاء.
دخل اتحاد طنجة المباراة بنية واضحة للبحث عن الفوز منذ البداية، بعدما اختار المدرب عبد الحق بنشيخة الاعتماد على رسم تكتيكي هجومي بصيغة 4-3-3، منح الفريق حضورا قويا في مناطق الخصم وقدرة واضحة على التحكم في إيقاع اللعب. وقد ظهر ذلك من خلال سلاسة تداول الكرة في وسط الميدان، خاصة بفضل الحضور المميز للاعب محمد العروش، الذي ساهم في توجيه اللعب وربط الخطوط بطريقة جيدة.
وخلال الشوط الأول، خلق اتحاد طنجة عدة محاولات خطيرة، من بينها فرصة واضحة للاعب بابا ماگاي بعدما وجد نفسه في وضعية انفراد بالحارس، غير أن اللمسة الأخيرة وغياب التوفيق حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف. كما لعب حارس الدفاع الجديدي ودفاعه دورا كبيرا في إبقاء النتيجة معلقة، بعد تدخلات حاسمة في أكثر من مناسبة.
هدف اتحاد طنجة جاء بعد عمل هجومي جميل من الجهة، أنهاه فوزي عبد المطلب بنجاح بعد تمريرة عرضية متقنة من معالي، الذي كان من أبرز العناصر النشيطة في المباراة بفضل تحركاته، سرعته، وقدرته على خلق الفارق في الرواق.
وعلى المستوى الدفاعي، ظهر الفريق بصورة منظمة ومطمئنة، حيث حافظت الخطوط الخلفية على تركيزها وقدمت أداء مستقرا، في وقت واصل فيه الفريق البحث عن هدف الانتصار عبر ضغط متواصل ومحاولات متعددة.
ورغم الأداء الجيد، خرج اتحاد طنجة بحسرة كبيرة بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي كان من الممكن أن تغيّر مسار المباراة. فقد طالب الفريق بركلتي جزاء على الأقل، كما أن تدخل آخر مدافع من الدفاع الجديدي على اللاعب ليفتي كپولو كان يستحق، حسب مجريات اللقطة، قرارا أكثر صرامة كان من شأنه أن يقلب موازين اللقاء.
ورغم مرارة التعادل، فإن ما قدمه الفريق يبقى مؤشرا إيجابيا قبل المواجهة المهمة المقبلة بمدينة فاس لحساب الجولة 21. فالأداء الجماعي، الروح القتالية، وسلاسة اللعب تمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة، خاصة مع عودة بعض اللاعبين الموقوفين، في مقدمتهم أنس لمرابط وجواد الغبرة، إضافة إلى احتمال عودة هيثم البهجة.
تعادل بطعم الخيبة على مستوى النتيجة، لكنه يحمل في طياته الكثير من الإشارات الإيجابية. اتحاد طنجة أظهر شخصية قوية، لعب كرة منظمة وجميلة، وأكد أن الفريق يملك المقومات اللازمة لمواصلة التقدم بثقة في قادم المباريات
دخل اتحاد طنجة المباراة بنية واضحة للبحث عن الفوز منذ البداية، بعدما اختار المدرب عبد الحق بنشيخة الاعتماد على رسم تكتيكي هجومي بصيغة 4-3-3، منح الفريق حضورا قويا في مناطق الخصم وقدرة واضحة على التحكم في إيقاع اللعب. وقد ظهر ذلك من خلال سلاسة تداول الكرة في وسط الميدان، خاصة بفضل الحضور المميز للاعب محمد العروش، الذي ساهم في توجيه اللعب وربط الخطوط بطريقة جيدة.
وخلال الشوط الأول، خلق اتحاد طنجة عدة محاولات خطيرة، من بينها فرصة واضحة للاعب بابا ماگاي بعدما وجد نفسه في وضعية انفراد بالحارس، غير أن اللمسة الأخيرة وغياب التوفيق حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف. كما لعب حارس الدفاع الجديدي ودفاعه دورا كبيرا في إبقاء النتيجة معلقة، بعد تدخلات حاسمة في أكثر من مناسبة.
هدف اتحاد طنجة جاء بعد عمل هجومي جميل من الجهة، أنهاه فوزي عبد المطلب بنجاح بعد تمريرة عرضية متقنة من معالي، الذي كان من أبرز العناصر النشيطة في المباراة بفضل تحركاته، سرعته، وقدرته على خلق الفارق في الرواق.
وعلى المستوى الدفاعي، ظهر الفريق بصورة منظمة ومطمئنة، حيث حافظت الخطوط الخلفية على تركيزها وقدمت أداء مستقرا، في وقت واصل فيه الفريق البحث عن هدف الانتصار عبر ضغط متواصل ومحاولات متعددة.
ورغم الأداء الجيد، خرج اتحاد طنجة بحسرة كبيرة بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي كان من الممكن أن تغيّر مسار المباراة. فقد طالب الفريق بركلتي جزاء على الأقل، كما أن تدخل آخر مدافع من الدفاع الجديدي على اللاعب ليفتي كپولو كان يستحق، حسب مجريات اللقطة، قرارا أكثر صرامة كان من شأنه أن يقلب موازين اللقاء.
ورغم مرارة التعادل، فإن ما قدمه الفريق يبقى مؤشرا إيجابيا قبل المواجهة المهمة المقبلة بمدينة فاس لحساب الجولة 21. فالأداء الجماعي، الروح القتالية، وسلاسة اللعب تمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة، خاصة مع عودة بعض اللاعبين الموقوفين، في مقدمتهم أنس لمرابط وجواد الغبرة، إضافة إلى احتمال عودة هيثم البهجة.
تعادل بطعم الخيبة على مستوى النتيجة، لكنه يحمل في طياته الكثير من الإشارات الإيجابية. اتحاد طنجة أظهر شخصية قوية، لعب كرة منظمة وجميلة، وأكد أن الفريق يملك المقومات اللازمة لمواصلة التقدم بثقة في قادم المباريات